السيد ابن طاووس
318
مهج الدعوات ومنهج العبادات
له كفوا أحد وفي رواية ذكرناها في الجزء الرابع من التحصيل في ترجمة المبارك بن عبد الرحمن اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال النبي ( ص ) والذي نفسي بيده لقد سئل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب ومنها برواية عائشة أنها قالت يا رسول الله علمني اسم الله الأعظم فقال ( ص ) توضأ فتوضأت ثم قال ادعي حتى أسمع ففعلت فقال اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر فقال ( ص ) أصبته والذي بعثني بالحق ومنها برواية أنس قال قال النبي ( ص ) إن يوشع بن نون دعا بهذا الدعاء فحبست له الشمس بإذن الله عز وجل اللهم إني أسألك باسمك الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك المكنون المخزون المكتوب على سرادق الحمد وسرادق المجد وسرادق القدرة وسرادق السلطان وسرادق السرائر أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله إلا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السماوات والأرض ونورهن وقيامهن ذو الجلال والإكرام حنان نور دائم قدوس حي لا يموت وبرواية حمزة بن عبد المطلب قال قال رسول الله ( ص ) اللهم إني أسألك باسمك العظيم وبرضوانك الأكبر وبرواية عائشة قال ( ص ) اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به فرجت ومنها برواية ابن مسعود قال ( ص ) اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامات